Skip to content

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية [أحوال (ما) الواقعة بعد الظروف وصلا وفصلا]: [مع - كل]

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر الهوريني

Printed page ١٤٢

حين" أو "كُلَّ مَرّة" فتحتاج إِلى الجواب والجزاء العامل فيها النصب، كقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ﴾ [البقرة: ٢٠] وقول الشاعر:

كُلَّما قُلتُ يا فؤَادِي دَعْهُ .. لا يَميلُ الفُؤَادُ إِلا إِليه (١)

[رَيْث - مِثْل - سِيّ]:

وتُوصل بكلمة "رَيْث" بمعنى: مُدّة أو مِقْدار، كأن تقول: "ما وقفتُ عنده إِلا رَيْثَما كَتَب الجواب". ومنه قول الشَّنْفَرَى (٢):

ولكن نَفْسًا حُرّة لا تُقيم بي ... عَلَى الضَّيم إِلا ريثما أتحول (٣)

وكذا توصل المصدرية بمثل كقول بعض العجم للعرب: "أسلمنا مثلما أسلمتم، فأي فخر لكم حتى تجعلونا الموالي؟ يعني العتقاء.

ومن ذلك قوله تعالى في سور الذاريات: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ [الذاريات: ٢٣] وقال الجلال المحلي (٤) "برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام