أنساب الأشراف - ط الفكر
Printed page ٣/ ٤٩
مقتل الزبير بن العوام
حدثني بكر بن الهيثم، عن عبد الرزاق، عن معمر:
عن قتادة قال: رأت امرأة من أهل البصرة عليا فقالت: كأنّه قد كسر ثم جبر، ورأت طلحة فقالت: كأن وجهه دينار هرقلي، ورأت الزبير فقالت: كأنّه أرقم يتلمّظ.
فلما تواقفوا قال عليّ لطلحة: خبأت عرسك في خدرها وجئت بعرس رسول الله ﷺ تقاتل بها، ويحك أما بايعتني؟ قال: بايعتك والسيف على عنقي.
ثم قال: يا زبير قف بنا حجزة فتواقفا حتّى اختلفت أعناق فرسيهما فقال:
ويحك يا زبير أما سمعت رسول الله ﷺ يقول لي: أما إن ابن عمتك هذا سيبغي عليك ويريد قتالك ظالما؟ قال: اللهم بلى. فخرج من العسكر متوجها إلى المدينة فقتله ابن جرموز بوادي السباع (١).
حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا رفاعة بن أياس أبو العلاء الضبي، حدثنا أبي عن أبيه.