Skip to content

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم (٢٥) غزوة وادي القرى

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

حسن بن محمد مشاط

Printed page ٥٥٥

وأهلكوا غلامه ذا الشّمله ... أغلّها فهي عليه شعله

ومتاعا، فخمّس رسول الله ﷺ ذلك، ترك الأرض والنخل في أيدي يهود، وعاملهم على نحو ما عامل عليه أهل خيبر كما قال الناظم:

(فشاطرت) أي: قاسمت بالنصف (يهوده) أي:

الوادي (خير الورى) ﷺ، قال الحافظ:

(واستعمل ﷺ عمرو بن سعيد بن العاصي على وادي القرى، وقبض وهو عليها) .

(وأهلكوا) أي: اليهود في هذه القضية بوادي القرى (غلامه) أي: عبده المسمى: مدعما- بكسر الميم وسكون الدال وفتح المهملتين- بسهم غرب أصابه (ذا) أي: صاحب (الشّملة) بفتح الشين، هي كساء يشتمل به (أغلّها) أي:

أصابها من الغنائم، ولم تصبها المقاسم (ف) لذلك (هي عليه شعلة) من نار، والشعلة: ما تشتعل فيه النار من حطب ونحوه.

قال في «العيون» بسنده إلى أبي هريرة: (خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إلّا الثياب والمتاع والأموال، قال: فوجّه رسول الله ﷺ نحو وادي القرى، وقد أهدي لرسول الله ﷺ عبد أسود «١» يقال له: مدعم، يحطّ رحل رسول الله ﷺ، إذ جاءه سهم عائر فقتله،