Skip to content

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم خبر بسر بن سفيان الخزاعي عن قريش وصدهم الرسول ﷺ عن مكة:

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

حسن بن محمد مشاط

Printed page ٤٨٦

وما انثنى بالجيش حتّى اقعنسست ... عن مكّة ناقته إذ حبست

وهذا الذي أشار له الناظم بقوله: (وصدّ عن أم القرى) أي: منعته لذلك كفار قريش عن دخول مكة المشرفة.

ولما كان قوله: (وصدّ ... ) إلخ يشعر بأنّه ﵊ لمّا صدّ رجع في الحال إلى المدينة.. دفع هذا بقوله:

(وما انثنى) أي: ما انعطف ﵊ راجعا (بالجيش) الذي خرج معه، بل ظلّ سائرا، وقال: «من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟» (حتى اقعنسست) رجعت (عن) دخول (مكة ناقته) العضباء، ويقال لها: الجدعاء، والقصواء «١» (إذ حبست) بالبناء للمجهول: أي: لأنّ الله تعالى حبسها عن ذلك.