Skip to content

أعلام النبوة للماوردي الباب السابع فيما تضمنه القرآن من أنواع الإعجاز القرآن كلام رب العالمين

أعلام النبوة للماوردي

الماوردي

Printed page ٩٣

واختلف في جواز العلم بجميعها من سنة الرسول فجوزه بعضهم لقوله تعالى: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «٣٣» وامتنع منه بعضهم لقوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى «٣٤» والله تعالى أعلم.