Skip to content

أعلام النبوة للماوردي الباب الخامس في مدة العالم وعدة الرسل ما بين موسى وعيسى ﵉ من الأنبياء

أعلام النبوة للماوردي

الماوردي

Printed page ٦٥

الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله ﷺ من علية ونحن نتذاكر أمر الساعة قال: «ما كنتم تذاكرون» ؟

قلنا: قيام الساعة.

قال: «إن الساعة لن تقوم حتى يكون قبلها عشر آيات» .

قال لا يدرى بأيهن بدأ طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض ونزول عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من قبل اليمن أو من عدن تطرد الناس إلى محشرهم.

وروى برد عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:

«يخرج الدجال في الثمانين فإن لم يخرج ففي ثمانين ومائتين فإن لم يخرج ففي ثلاثمائة وثمانين فإن لم يخرج ففي أربعمائة وثمانين» .

وروى معاذ بن جبل أن النبي ﷺ ذكر الدجال فقال: «يقيم فيكم أربعين سنة «٢٨» أول سنة كالشهر ثم الثانية كالجمعة ثم الثالثة كاليوم وسائر سنيه كالساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم فيوجره بالحربة فيذوب كما يذوب الرصاص وفي هذا دليل على تقدم يأجوج ومأجوج الدجال وآخرها الذي تقوم به الساعة ظهور النار والله أعلم بمن استأثر بغيبه ثم من أطلعه عليه من رسله» .

ما بين موسى وعيسى ﵉ من الأنبياء

وبين موسى وعيسى ﵉ من الأنبياء:

شعيا وهو الذي بشر بني إسرائيل بنبوّة محمد ﷺ ووصفه بعد أن بشر بعيسى فقتله بنو إسرائيل.

ثم حزقيل وهو الذي أصاب قومه الطاعون فخرجوا من ديارهم حذر