Skip to content

أعلام النبوة للماوردي الباب التاسع عشر في آيات مولده وظهور بركته صلى الله عليه وسلم شبابه صلى الله عليه وسلم

أعلام النبوة للماوردي

الماوردي

Printed page ٢١٤

وليرفعوه جميعا ففعلوا، فلما بلغ الحجر إلى موضعه وضعه فيه بيده، فكان هذا الفعل من مستحسن أفعاله وآثاره والرضاء به من أمارات طاعته.

وكان ذلك بعد عام الفجار بخمس عشرة سنة ورسول الله ﷺ يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة، فكان ذلك تأسيسا لما يريده الله تعالى به من كرامته وتوطئة لقبول ما تحمله من رسالته والله أعلم بمغيب ما استأثر من علمه.