الإصابة في تمييز الصحابة
وروى الحسن بن سفيان، والطّبرانيّ، من طريق أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب، أخبرني خلاد بن السائب، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمره من طير ولا سبع إلّا كان له فيه أجر.»
إسناده «١» حسن.
وروى ابن السّكن من طريق ابن وهب، عن داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن يحيى المازني، عن خلاد بن السّائب أنّ رسول اللَّه ﷺ خرج إلى الحرّة، فمرّ به رجل فقال:
«أين يذهب هذا العاجز وحده؟» ثم مر به اثنان فقال: «أين يذهب هذان العاجزان؟» ثم مرّ به ثلاثة، فدعا لهم واستصحب.
وله حديث آخر في السّنن، لكن عن أبيه.
٢٢٨٣- خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري
«٢»
الخزرجي، جدّ الّذي قبله.
قال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وولي ابنه السائب بن خلاد اليمن لمعاوية، ولم يذكر خلّاد بن السائب.
وقال أبو أحمد العسكريّ: خلّاد بن سويد، ويقال خلاد بن السّائب بن ثعلبة، جعلهما واحدا واختلف في اسم أبيه، وقال في ترجمته: إنه شهد العقبة وبدرا، واستشهد يوم قريظة.
قلت: وقد ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في البدريين،
وأنه استشهد بقريظة، طرحت عليه امرأة منهم رحى فشدخته، فقال النبي ﵌:
«فإنّ له أجر شهيدين.»
روى أبو نعيم في ترجمة حديث إبراهيم بن خلّاد بن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبرائيل إلى النبي ﵌ فقال: يا محمّد، كن عجّاجا ثجّاجا، ولبيان علّة هذا الحديث مكان غير هذا.
٢٢٨٤- خلّاد بن عمرو بن الجموح
«٣»
الأنصاري السلمي- يأتي نسبه في ترجمة أبيه.