Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٢٠٨

فسلك به طريقا حتى دخل مكّة، فقضى نسكه ثم أصبحنا عند خالد.

وستأتي ترجمة ابنه مسعود بن خالد إن شاء اللَّه تعالى.

٢١٨٤- خالد:

بن عبيد اللَّه بن الحجاج السلمي. «١»

قال ابن أبي حاتم: له صحبة.

روى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني عقيل بن مدرك السلميّ، عن الحارث بن خالد بن عبد اللَّه السلمي، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم.»

«٢» قال ابن مندة: مشهور عن إسماعيل.

وأخرج حديثا آخر من طريق ابن عائذ، حدّثني خالد بن عبيد اللَّه بن الحجاج أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يدعو فيقول: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك أن أظلم أو أظلم ... » الحديث.

قال:

غريب.

٢١٨٥ ز- خالد بن عتبة:

بن ربيعة «٣» بن عبد شمس. يقال: هو اسم أبي هاشم.

وسيأتي في الكنى.

٢١٨٦- خالد بن عديّ الجهنيّ

«٤»

: بعد في أهل المدينة، وكان ينزل الأشعر. «٥»

وروى حديثه أحمد وابن أبي شيبة والحارث وأبو يعلى والطبرانيّ، من طريق بسر بن سعيد، عن خالد بن عديّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف «٦» ولا مسألة فليقبله ولا يردّه، فإنّما هو رزق ساقه اللَّه تعالى إليه»

إسناده صحيح. السياق لأبي يعلى.