الإصابة في تمييز الصحابة
٢٠٦٦- حبيب بن تيم:
قتل بأحد، قاله ابن أبي حاتم، وكذا أورده الذّهبيّ مستدركا على من تقدمه، ولا وجه لاستدراكه، لأنه حبيب بن زيد بن تيم، نسبه بعضهم لجده، وقد ذكر على الصّواب في مكانه.
٢٠٦٧- حبيب بن حماز الأسدي
«١»
. تابعي أرسل حديثا. فذكره كذلك عبدان، وقال: هو من أصحاب النبيّ ﷺ، وشهد معه السفر. ثم ساق من طريق زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن حبيب بن حماز، قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فتعجّل ناس ... الحديث.
ورواه غير زائدة عن الأعمش بهذا الإسناد فقال: عن حبيب عن أبي ذرّ، قال:
كنّا ... فذكره.
وقد ذكر حبيبا في التابعين البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبان والدارقطنيّ وآخرون.
٢٠٦٨- حبيب بن شريح:
غلط فيه الصغاني المتأخر، وإنما هو حبيش بن شريح، وسيأتي.
٢٠٦٩- حبيب العنزيّ:
والد طلق العابد البصريّ،
ذكره عبدان في الصّحابة، وبيّن أنه وهم، فأخرج من رواية يونس بن حباب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ ﷺ وبه الأسر فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ... »
الحديث.
وقال: والصحيح ما رواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه.
٢٠٧٠- حبيب الفهري
«٢»
: أفرده بعضهم عن حبيب بن مسلمة الفهري، وهو هو:
فروى البغوي من طريق داود العطار عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري أنه جاء إلى النبيّ ﷺ فأدركه أبوه، فقال: يا نبيّ اللَّه، إنّ ابني يدي ورجلي. فقال: ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة
«٣» . قال البغويّ: هو عندي غير حبيب بن مسلمة. وقال ابن مندة: أخرجه البغويّ وأراه وهما، وأخرجه أبو نعيم من طريقين، عن ابن جريج، فقال فيه: إن حبيب بن مسلمة قدم