الإصابة في تمييز الصحابة
الجحدري، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث- أنّ النبي ﷺ أقرأ أبان: فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ [الفجر: ٢٥] .
وقد رواه الحسن بن سفيان من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث- أن النبي ﷺ أقرأ- ولم يذكر أباه.
١٨٨٦- حويّصة:
بن مسعود «١» بن كعب بن عامر بن عديّ بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.
شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد.
روى ابن إسحاق من حديث محيّصة أن النبيّ ﷺ قال بعد قتل كعب بن الأشرف: «من ظفرتم به من يهود فاقتلوه» .
فوثب محيّصة على تاجر يهودي فقتله، فجعل حويّصة يضربه، وكان أسنّ منه، وذلك قبل أن يسلم حويّصة.
وثبت ذكره
في الصّحيحين في حديث سهل بن أبي خيثمة في قصة قتل عبد اللَّه بن سهل، وفيه ذكر القسامة، وفيه: فذهب عبد الرحمن بن سهل يتكلم، فقال النبي ﷺ:
«كبّر، كبّر» فتكلم حويّصة ... الحديث.
١٨٨٧- حويطب بن عبد العزّى
«٢»
: بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أبو محمد، أو أبو الأصبغ.
أسلم عام الفتح. وشهد حنينا، وكان من المؤلّفة، وجدّد أنصاب الحرم في عهد عمر. قال البخاريّ: عاش مائة وعشرين سنة. وقال الواقدي: مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين.
قال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي ﷺ شيئا. انتهى.
وقد روى البخاريّ من طريق السائب بن يزيد، عنه، عن المسعودي، عن عمر حديثا في العمالة وهم أربعة من الصحابة في نسق، وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده وأبو نجيح، وعبد اللَّه بن بريدة، وغيرهم.