الإصابة في تمييز الصحابة
ألا أيّها الرّكب المعرّس بلّغوا ... إذا ما وقفتم بالحطيم [ (١) ] وزمزما
محمّدا المبعوث منّا تحيّة ... تشيّعه من حيث سار ويمّما
وقولوا له إنّا لدينك شيعة ... بذلك أوصانا المسيح ابن مريما
[الطويل] فذكر الحديث بطوله، وفي قصّة إسلامه.
١١٦١- جعدة بن خالد
بن الصّمّة الجشمي [ (٢) ] . روى له أحمد والنّسائي حديثين أحدهما صحيح الإسناد، حديثه في البصريين.
قال ابن السّكن: ويقال إنه نزل الكوفة، وسمى ابن قانع أباه معاوية.
١١٦٢- جعدة بن هانئ الحضرميّ [ (٣) ]
.
روى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ حدثني المقدام الكنديّ والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي ﷺ بعثه إلى رجل نصرانيّ بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين.
١١٦٣- جعدة بن هبيرة الأشجعي [ (٤) ]
،
كوفيّ، روى يزيد الأزدي عنه عن النبي ﷺ أنه قال: «خير النّاس قرني» حديثه عند إدريس وداود ابني يزيد الأودي، عن أبيهما عنه. هكذا أخرجه ابن عبد البر مفردا عن جعدة بن هبيرة المخزومي.
قال ابن الأثير: غالب الظّن أنه هو، لأنّ هذا الحديث قد رواه عبد اللَّه بن إدريس عن أبيه عن جدّه عن جعدة بن هبيرة المخزومي.
قلت: لكن لم أر عند من أخرجه أنه قال الأشجعيّ، نعم أخرجه ابن أبي شيبة،