الإصابة في تمييز الصحابة
قلت: يعني قراءة سورة الكهف باللّيل، فنزلت كالقناديل من النور، وأصل القصّة في البخاري بغير ذكر والدة يحيى، وذكرت في بعض طرق الحديث.
وقد أخرج ابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت:
قدمنا من حج أو عمرة فتلقونا فنعوا بها أسيد بن حضير امرأته فتقنّع وجعل يبكي.
١٢٣٠٢- أم يحيى بنت أبي إهاب
«١»
: ثبت ذكرها
في صحيح البخاريّ في حديث عقبة بن الحارث النوفلي- أنه تزوّج أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، فأتى النبيّ ﵌، فذكر ذلك له، فقال: «كيف وقد قيل» .
١٢٣٠٣- أم يحيى
بنت يعلى بن أمية التميميّة «٢» .
ذكرها القاضي أبو أحمد العسّال في «تاريخه» ، فقال: أتيت النبيّ ﵌ يوم فتح مكّة، قال سعد بن الصّلت، وخالفه غيره. ذكر ذلك أبو نعيم، وقال أبو موسى: قد ذكرها ابن مندة في تاريخه، وقال: أدركت النبيّ ﵌.
١٢٣٠٤- أم يحيى:
في المبهمات، حديثها عند
يحيى بن الحصين عن أمه، ويقال عن جدته، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «اسمعوا وأطيعوا وإن أمّر عليكم عبد ... » الحديث.
١٢٣٠٥- أم يزيد
«٣»
: تأتي في المبهمات أيضا، حديثها عند
الحجاج بن أرطاة، عن يزيد بن الحارث، عن أمه- أنها سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يا أيّها النّاس، عليكم بالسّكينة والوقار» .
وقيل: عن حجاج، عن أبي يزيد مولى عبد اللَّه بن الحارث، عن أم جندب الأزديّة، وقد مضى في حرف الجيم.
١٢٣٠٦- أم يقظة
بنت علقمة، زوج سليط بن عمرو «٤» ، ذكروها فيمن هاجر إلى أرض الحبشة مع زوجها، فولدت له سليطا، وقد تقدّم في حرف السّين من الرّجال.