Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ١٢٢٦٥- أم معبد:

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٤٧٧

ضرعها، وذكر أنها عاشت إلى عام الرمادة، قالت: فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض لبن قليل ولا كثير.

وأخرجه ابن سعد، عن الواقديّ عن حزام بن هشام بنحوه، وزاد: وكانت أم معبد يومئذ مسلمة.

وقال الواقديّ: قال غيره: قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.

وأخرج أيضا عن الواقديّ، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه مولى أسماء بنت أبي بكر، ثم ذكر طريقين آخرين، قالوا: ما شعرت قريش أين توجّه النبي ﵌ حتى سمعوا صوتا بأعلى مكة تتبعه العبيد والصبيان، ولا يرون شخصه يقول:

جزى اللَّه ربّ النّاس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد

ليهن بني كعب مكان فتاتهم ... ومقعدها للمسلمين بمرصد «١»

[الطويل] الأبيات.

وذكر عمر بن شبّة في كتاب مكة، من طريق عبد العزيز بن عمران- أنها أتت أم معبد بنت الأشعر، وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم.

١٢٢٦٤- أم معبد بنت عبد اللَّه

بن عمر بن حرام الأنصارية.

أخت جابر بن عبد اللَّه. ذكرها الواقدي.

١٢٢٦٥- أم معبد:

مولاة قرظة بن كعب الأنصارية «٢» .

قال ابن مندة: في صحبتها خلاف،

وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن أم معبد، مولى قرظة، قالت: كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول اللَّه ﵌، منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة، فقيل لها: فأين ما يذكر من المزفت؟ فقالت: إن المحرّم لما أحل اللَّه كالمستحل لما حرم اللَّه. أما الدباء فهو القرع، وأما الحنتم فحناتم «٣» بأرض العجم، وأما النّقير فأصول النخل، فهذا الّذي نهى عنه رسول