الإصابة في تمييز الصحابة
عن أم مسلم الأشجعية، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﵌ وأنا في قبّة من أدم، فقال: «ما أحسنها إنّ «١» لم يكن فيها ميتة» «٢» !.
وأخرجه ابن مندة من وجهين: أحدهما بعلو إلى الثوري، وقال: رواه قيس بن الربيع، عن حبيب، عن رجل من بني المصطلق، عن أم مسلم الأشجعية نحوه.
وأخرجه [ابن سعد] «٣» عن قبيصة عن الثوري.
١٢٢٥٦- أم مسلم:
خادم صفية «٤» ذكرت في الصحابة، ولا يعرف لها صحبة، قاله ابن مندة.
١٢٢٥٧- أم المسيّب الأنصارية
«٥»
: روى حديثها جابر في الحمى والنهي عن سبها. تقدم ذكرها في أم السائب.
١٢٢٥٨- أم مطاع الأسلمية
«٦»
: قال أبو عمر: مدنية، حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها، قال: وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول اللَّه ﵌ فأسهم لها كسهم رجل، وفي ذلك نظر، وشهودها خيبر صحيح. انتهى.
ولم يزد ابن مندة على قوله أم مطاع. روى حديثها عطاء بن أبي مروان، عن أبيه.
١٢٢٥٩- أم معاذ:
غير منسوبة «٧» .
روى حديثها أبو بشر الدّولابيّ
في «الكنى» ، من طريق يحيى بن معقل، عن أنس:
قال: أرسلتني أم معاذ إلى النبي ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، أرسلتني أمّ معاذ أن تدعو اللَّه لها. فقال: «اللَّهمّ اغفر لأمّ معاذ ولمعاذ» - ثلاث مرات.
ووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث ابن صاعد، من طريق أبي الوقت.