Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ١٢١٨١- أم علي بنت خالد

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٤٤٠

يلزم من كونه أبهمها في رواية الزّهري أن تكون أخرى، فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه.

١٢١٧٩- أم العلاء

«١» :

عمة حكيم بن حزام الأنصاريّ.

قال ابن السّكن: عادها النّبي ﵌. وخرج حديثها عن أهل الشّام، ثم

ساق هو وابن مندة من طريق الزبيديّ، عن يونس بن سيف «٢» - أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء- أن رسول اللَّه ﵌ عادها من حمّى، فرآها تضوّر من شدة الوجع، فقال لها: «اصبري، فإنّه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النّار خبث «٣» الحديد» «٤» .

قال ابن السّكن: لم أجد لها غير هذا الحديث.

١٢١٨٠- أم العلاء:

قال ابن السّكن: روى عنها عبد الملك بن عمير، وليست التي قبلها. ثم

أخرج من طريق أبي عوانة عن عبد الملك- أنّ امرأة يقال لها أم العلاء حدّثته، قالت: عادني رسول اللَّه ﷺ وأنا مرضية، فقال لها: «أبشري يا أمّ العلاء، فإنّ مرض المسلم يذهب اللَّه به خطاياه كما تذهب النّار خبث الحديد والفضّة» .

قلت: وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة، وذهب غيره إلى أنهما واحدة، لاتفاق الحديثين، وإن اختلف مخرجهما. لكن يقوي ما قاله ابن السّكن أنّ عمة حزام بن حكيم قيل فيها: إنها أنصاريّة، وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير، عن أم التعدّد.

١٢١٨١- أم علي بنت خالد

بن تيم بن بياضة بن خفاف «٥» بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصاريّة الأوسيّة.

ذكرها ابن الأثير عن ابن الدّبّاغ مستدركا على من تقدّمه، وقال: نزل الأذان في بيتها،