Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ١٢١٣١- أم عامر الأشهلية

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٤٢٦

ذكرها أبو عمر، فقال: إن صحّ فهي أسماء بنت يزيد أو أختها.

قلت: هي أختها، سماها ابن السّكن فكيهة، وقد تقدّمت في الأسماء، وكانت من المبايعات. وقد تقدّم لها ذكر في جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. وتقدّم ذكر حواء بنت يزيد بن السّكن أيضا، ووردت تكنيتها

في حديث أخرجه أحمد، وعمر بن شبّة من رواية عبد الرّحمن بن عبد اللَّه الأشهليّ، عنها- أنها أتت النبيّ ﵌ بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصّلاة فصلّى ولم يتوضّأ.

أخرجه ابن سعد من هذا الوجه، فقال: عن عبد الرّحمن بن ثابت بن الصّامت الأنصاريّ، عن أمّ عامر بنت يزيد بن السّكن، وكانت من المبايعات، فذكره. وقال في رواية: وهو في مسجد بني عبد الأشهل.

وأخرج عن خالد بن مخلد، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الرّحمن بن ثابت، قال: أتت أمّ عامر بنت يزيد بن السّكن، وكانت من المبايعات للنبيّ ﷺ بعرق فتعرقه ثم صلّى ولم يتوضأ.

١٢١٣٠- أم عامر بنت يزيد

بن السّكن «١» المذكورة قبلها.

وقد ذكرها ابن سعد، فقال: اسمها فكيهة، ويقال أسماء.

وأخرج عن الواقديّ، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السّكن، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ في مسجدنا المغرب، فجئت منزلي فجئته بلحم وأرغفة، فقلت: تعشّ، فقال لأصحابه: «كلوا» ، فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا ومن كان حاضرا من أهل الدّار، وإن القوم لأربعون رجلا، والّذي نفسي بيده لرأيت بعض «٢» العرق لم يتعرقه، وعامّة الخبز. قالت: وشرب عندي في شجب «٣» ، فأخذته فدهنته وطويته، فكنا نسقي فيه المرضى، ونشرب منه في الحين رجاء البركة.

١٢١٣١- أم عامر الأشهليّة

«٤» .