الإصابة في تمييز الصحابة
قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» «١» : كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وكذا ابن سعد «٢» ، وزاد: إنها شقيقتها، وأنها ولدت له عبد شمس، وعبد المطلب، وأروى الكبرى، ومحمدا، وعبد اللَّه، والعباس، والحارث، وأمية، قال: وأطعم رسول اللَّه ﵌ أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا، قال: روت أم الحكم عن النبي ﵌،
وأخرج أبو داود، من طريق عباس بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمريّ- أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت: أصاب رسول اللَّه ﵌ سبيا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول اللَّه ﵌ إلى رسول اللَّه ﵌ نشكو إليه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال: «سبقكنّ نساء بني بدر، ولكن أدلّكما على ما هو خير لكما من ذلك ... » الحديث في الذّكر في أثر كل صلاة.
وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: أخبرني ابن أمّ الحكم، قال: أخبرتني أمي بنت الزبير ... فذكره، ثم قال: رواه ابن لهيعة عن الفضل كذلك.
١١٩٧٧- أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية
«٣»
: أخت معاوية شقيقته، وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها- قال أبو عمر: أسلمت يوم، الفتح، وكانت ممن نزل فيه: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠] ، ففارقها عياض بن غنم، وتزوّجها عبد اللَّه بن عثمان الثقفي، فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها.
١١٩٧٨- أم الحكم بنت عبد الرحمن
بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصاريّة، ويقال أم حكيم.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها أبو مسعود عقبة «٤» بن عمرو البدريّ، وهي ممن أسلم وبايع النبي ﵌.
١١٩٧٩- أم الحكم بنت عقبة:
تقدمت في ودة، في حرف الواو.
١١٩٨٠- أم الحكم الضمرية
«٥» .