Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ١١٩٠٢- أم أيمن

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٣٦١

وأخرجه مسلم، وأحمد، وأبو يعلى، من هذا الوجه، وفيه: ولكني أبكي على الوحي الّذي رفع عنا.

وقال الواقديّ: حضرت أم أيمن أحدا، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وشهدت خيبر.

وفي مسند يحيى الحمّانيّ، وأخرجه أبو نعيم، من طريقه، عن شريك، عن منصور، عن عطاء، عن ابن أم أيمن، عن أيمن، قالت: قال رسول اللَّه ﵌ «لا يقطع السّارق إلّا في حجفة» «١» ،

وقوّمت في عهد رسول اللَّه ﵌ دينارا أو عشرة دراهم، وهذا في سنده مقال.

وفي الطّبرانيّ، من طريق أبي عامر الخراز، عن أبي زيد المدني، قالت أم أيمن: قال رسول اللَّه ﵌: «ناولني الخمرة من المسجد» . قلت: إني حائض، قال: «إنّ حيضتك ليست في يدك» «٢» ،

وهذا فيه انقطاع.

وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن طارق بن شهاب، قال: لمّا قبض النّبي ﵌ بكت أم أيمن، فقيل لها: «ما يبكيك؟ قالت: أبكي على خبر السّماء ...

وفيه: لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها. فقالت: اليوم وهي الإسلام. وقال:

حدّثنا عفّان، وقال أحمد: حدّثنا عبد الصّمد، قالا: حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس- أن أم أيمن بكت حين مات النبيّ ﵌، فقيل لها. فقالت: إني واللَّه لقد علمت أنّ رسول اللَّه ﵌ يموت، ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السّماء.

وفي رواية عبد الصّمد الّذي رفع عنا: قال الواقديّ: ماتت أم أيمن في خلافة عثمان، وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن الزّهري أنها توفيت بعد رسول اللَّه صلى اللَّه