الإصابة في تمييز الصحابة
١١٧٦٨- مليكة بنت عبد اللَّه
بن أبيّ ابن سلول الأنصاريّة الخزرجيّة. ذكرها ابن سعد أيضا.
[١١٧٦٩- مليكة بنت عبد اللَّه
بن صخر بن خنساء الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات] «١» .
١١٧٧٠- مليكة
بنت عمرو الأنصاريّة «٢» ، من بني زيد اللّات بن سعد.
ذكرها أبو عمر فقال: حديثها عند زهير بن معاوية، عن امرأة من أهله، عنها، أنّ رسول اللَّه ﵌ قال في البقرة: «ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء» «٣» .
قلت: أخرجه أبو داود في المراسيل، ووصله ابن مندة، ووقع لنا عنه بعلوّ.
وأخرج في ترجمتها أيضا ما أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان، من طريق ابن وهب، قال: كتب إليّ حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحل: عن محمد بن عمر- أنّ مليكة أخبرته أنها سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلّت السّاعة» .
وهو بعلو عند ابن مندة أيضا، ولم ينسب مليكة في هذا الخبر الثّاني، فيحتمل أن تكون أخرى.
١١٧٧١- مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصاريّة
«٤»
: من بني عبد الأشهل.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان.
١١٧٧٢- مليكة بنت عويمر الهذلية:
وقيل بنت عويم بغير راء، وتكنى أم عفيف «٥» ، وقيل أم قطيف، والأول المعتمد، والثّاني وقع في كلام أبي عمر، فهو تصحيف.
وقد تقدم ذكر حديثها في حرف العين من الرّجال، وذكر الاختلاف هل هو عويمر أو