Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ١١٠٥٣- حفصة بنت عمر بن الخطاب

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٨٥

لها: «من أنت» ؟ فقالت: أنا جثامة المزنية. قال: «كيف حالكم؟ كيف أنتم بعدنا» ؟ قالت:

بخير، بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه! فلما خرجت قلت: يا رسول اللَّه، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: «إنّها كانت تأتينا أيّام خديجة، وإنّ حسن العهد من الإيمان» «١» .

قال أبو عمر: هذا أصحّ من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تويت.

قلت: سيأتي بيان ذلك في الحولاء غير منسوبة.

١١٠٥٠- حسنة، والدة شرحبيل بن حسنة

«٢» .

قال العجليّ: لها صحبة. وقال ابن سعد: هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة. ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب، ومعه ابناها خالد، وجنادة، وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة.

١١٠٥١- حسانة:

في جثّامة.

١١٠٥٢- حفصة بنت حاطب

بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية «٣» ، أخت الحارث بن حاطب.

بايعت النبيّ ﷺ، قاله ابن حبيب.

١١٠٥٣- حفصة بنت عمر بن الخطاب

أمير المؤمنين «٤» ، هي أم المؤمنين.

تقدم نسبها في ذكر أبيها، وأمها زينب بنت مظعون، وكانت قبل أن يتزوجها النبيّ ﷺ عند خنيس بن حذافة، وكان ممن شهد بدرا، ومات بالمدينة، فانقضت عدّتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبيّ ﷺ، فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم، فذكر ذلك عمر لرسول اللَّه ﷺ،

فقال: «يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة» .

فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد عليّ، فإن رسول اللَّه ﷺ ذكر حفصة فلم أكن أفشي سرّ رسول اللَّه ﷺ، ولو تركها لتزوّجتها.