الإصابة في تمييز الصحابة
١٠١٩٠- أبو عامر الثقفي
«١»
. ذكر محمّد بن الحسن الشّيبانيّ في كتاب «الآثار» عن أبي جحيفة، عن «٢» محمد بن قيس- أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول اللَّه ﷺ كلّ عام راوية خمر ... الحديث.
أخرجه المستغفري من طريق أبي جحيفة «٣» ،
ووقع من وجه آخر عند ابن السكن، من طريق زيد بن أبي أنيسة، وعن أبي بكر بن حفص، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن رجل من ثقيف يقال له أبو عامر- أنه أهدى لرسول اللَّه ﷺ راوية خمر، فقال: يا أبا عامر، إنها قد حرمت بعدك. قال: يا رسول اللَّه، بعها. قال: «إنّ الّذي حرّم شربها حرّم بيعها» «٤»
وهذا أخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من هذا الوجه، لكن قال: إن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام، بمثناة وميم ثقيلة وآخره ميم. وقد صحفه أبو موسى كما سيأتي في آخر الحروف.
١٠١٩١- أبو عامر السكونيّ
«٥»
ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا، وذكره ابن مندة
وأخرج من رواية ابن لهيعة عن ابن أنعم، عن عتبة بن تميم، عن عبادة بن نسيّ، عن عبد الرحمن بن غنم: سمعت أبا عامر السكونيّ «٦» يقول: قلت للنّبيّ ﷺ: ما تمام البر؟ قال: «تعمل في العلانية عمل السّرّ» .
قال ابن مندة: وروى إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح، عن ابن غنم، عن أبي عامر حديثا ولم ينسبه، وأراه هذا.
١٠١٩٢- أبو عامر:
آخر، غير منسوب.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي اليسر، عن أبي عامر، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى الشام ... فذكر الحديث. كذا فيه، ولعله والد عامر.
١٠١٩٣- أبو عامر:
آخر، غير منسوب.