الإصابة في تمييز الصحابة
١٠٠٥٣- أبو سلمى الراعي»
: خادم رسول اللَّه ﷺ. يقال اسمه حريث.
وقع مسمّى عند ابن مندة وغيره. تقدم في الأسماء. ووقع حديثه عند البغوي بعلوّ غير مسمّى ولا مكنّى، ثم أخرجه من طريق أبي سلام الأسود قال: حدثنا أبو سلمى.
١٠٠٥٤- أبو سلمى:
غير منسوب «٢» .
ذكره ابن أبي حاتم قال: قلت لأبي: روى السري بن يحيى؟ قال: قال أبو سلمى:
سمعت رسول اللَّه ﷺ يقرأ في صلاة الغداة: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [التكوير: ١] .
فقال:
قلت لحسن بن عبد اللَّه: لقي السري هذا الشيخ؟ فقال: نعم، وهكذا ذكره أبو عمر نقلا من كتاب ابن أبي حاتم، وقد ذكره أبو أحمد الحاكم فقال: أبو سليمان، أو أبو سلمى، ثم قال: أبو سليمان أو أبو سلمى في هذا الحديث وهم، ولست أدري ممّن جاء، ولا أعرف للسري بن يحيى سماعا ولا رواية عن أحد الصحابة.
وقد روى هذا الحديث أبو الوليد الطّيالسيّ: حدثنا السّري بن يحيى، حدثنا أبو سليم العنزي، حدثني رجل من عنزة أنه سمع النبي ﷺ، بهذا أخبرنيه إبراهيم بن محمد الفرائضي، حدثنا سليم بن سيف، حدثنا أبو الوليد، فذكره.
وهو الصواب، ويقال: إن أول هذا مضموم بخلاف الّذي قبله.
١٠٠٥٥- أبو سليط الأنصاري البدري
«٣»
: يقال اسمه أسير، وقيل بزيادة هاء في آخره، ويقال أسيد، وقيل أنيس، وقيل أنيس- مصغرا، وقيل سبرة.
مشهور بكنيته، مذكور في البدريّين بها،
وله رواية أخرجها أحمد والبغوي، من طريق ابن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد اللَّه بن أبي سليط، عن أبيه، قال: أتانا نهي النبيّ ﷺ عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور، فكفأناها على وجوهها.
١٠٠٥٦- أبو سليمان:
خالد بن الوليد المخزومي سيف اللَّه.
١٠٠٥٧- أبو سليمان:
مالك بن الحويرث الليثي- تقدما في الأسماء.