الإصابة في تمييز الصحابة
سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كانت الدّنيا همّته حرّم اللَّه عليه جواري، فإنّي بعثت بخراب الدّنيا ولم أبعث بعمارتها» .
قلت: ولا يصح سنده إلى فضيل، فقد أخرجه الطبراني أتمّ من هذا عن جبرون بن عيسى، عن يحيى بن سليمان، عن فضيل.
وجبرون واهي الحديث.
٩٨٦٨- أبو الدّحداح
«١»
: ويقال أبو الدحداحة، اسمه ثابت- تقدم في الأسماء، وزعم مقاتل بن سليمان أنّ اسمه عمر.
٩٨٦٩- أبو الدّرداء الأنصاري
«٢»
: واسمه عويمر- تقدم. وقيل اسمه عامر، وعويمر لقب.
٩٨٧٠- أبو درّة البلوي
«٣»
: ذكره ابن يونس، وقال: له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية. وقال علي بن قديد: رأيت على باب داره هذه دار أبي درة البلوي صاحب رسول اللَّه ﷺ.
٩٨٧١- أبو الدنيا
«٤»
: غير منسوب.
ذكره مطيّن في الصحابة، وأخرج
عن محمد بن إسماعيل، عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا، قال: قال النبيّ ﷺ: «من أتى الجمعة فليغتسل» «٥» .
قال هشام بن عمّار: أبو الدنيا هذا معروف من أصحاب النبي ﷺ. وكذا أخرجه البغويّ عن هشام.
وأخرج ابن مندة من طريق الوليد بن مسلم، عن عمر بن قيس، لكن قال في المتن: «غسل الجمعة واجب على كلّ محتلم» .