الإصابة في تمييز الصحابة
ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو يعلى وابن خزيمة وغيرهما من طريق الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال: بينا أنا غلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول اللَّه ﷺ إذ طلعت الشمس، فكانت في عين الناظر قدر رمح أو رمحين من الأفق اسودّت حتى آضت كأنها تنّومة ... الحديث.
وفيه خطبة النبي ﷺ في الكسوف، وفيها ذكر الدجال، وأنه ممسوح العين اليسرى، كأنها عين أبي تحيى»
، شيخ بينه وبين حجرة عائشة. والحديث في السنن الأربعة مختصر.
٩٦٥٤- أبو تميم
«٢»
: روى حديثه حفيده عمرو بن تميم بن أبي تميم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، قال: «كل ما أصميت، ودع ما أنميت» .
٩٦٥٥- أبو تميمة:
غير منسوب «٣» .
ذكره ابن مندة، فقال: سمع النبي ﷺ. روى عنه الحسن وأبو السليل.
وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن الحسن: سمعت أبا تميمة، وكان ممن أدرك النبي ﷺ، قال: سألت النبيّ ﷺ عن أبواب القسط؛ فقال: «إنصاف النّاس من نفسك، وبذل السّلام للعالم، وذكر اللَّه..» «٤» الحديث.
وإسحاق واه،
وأورده أبو نعيم في ترجمته من رواية أبي إسحاق، عن أبي تميمة- أنه قال للنّبيّ ﷺ أو قال له قائل: إلام تدعو؟ قال: «أدعو إلى اللَّه الّذي إذا أصابك ضرّ فدعوته كشف عنك» «٥» .
وهذا الحديث معروف لأبي تميمة الهجيمي الآتي ذكره في القسم الرابع.
وقال ابن عبد البرّ: أبو تميمة ذكره العقيليّ في الصحابة،
وأخرج له من طريق أبي