الإصابة في تمييز الصحابة
٩٠٢٩- هنيدة
«١»
بن خالد الخزاعيّ.
قال ابن حبّان وأبو عمر: له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في صحابة الكوفة.
قال: وقال أبو إسحاق: كانت أمة تحت عمر بن الخطاب. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته،
وساق من طريق شعبة عن أبي إسحاق: سمعت هنيدة يقول: قال رسول اللَّه ﵌: «من يأخذ هذا السّيف بحقه؟»
فأخذه رجل من القوم، فقال: أنا الّذي عاهدني خليلي ... الأبيات- قال: وقاتل به حتى قتل.
وأخرجه البيهقيّ في «السّنن الكبرى» من هذا الوجه دون قوله في آخره: فقاتل حتى قتل. وقد أخرجه ابن مندة من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هنيدة بن خالد الخزاعي نحوه، وقال في آخره: فلم يزل يمضي قدما حتى تعادوا عليه فقتلوه.
وقصته تشبه قصّة أبي دجانة الصّحابي المشهور، لكن أبو دجانة لم يقتل في عهد النبيّ ﵌. وقال ابن حبّان في الثّقات في التابعين: هنيدة بن خالد الخزاعي روى عن علي وحفصة بنت عمر، كانت أمه تحت عمر. روى عنه عدي بن ثابت وغيره، واختلف في كلامه فيه وفي التهذيب.
الهاء بعدها الواو
٩٠٣٠- هود:
ويقال: هوذة بن أحمر «٢» الحارثي.
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، فقال هود بن أحمر «٣» ، وفد على النبيّ ﵌ في بني سدوس، استدركه أبو زكريّا بن مندة على جدّه.
قلت: وذكره الشّيرازيّ في «الألقاب» ، وأورد من طريق نمير بن حاجب بن نوبة بن شهاب بن زهير الذّهليّ، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه شهاب بن زهير، قال: هاجر إلى رسول اللَّه ﵌ خمسة من بكر بن وائل، وأربعة من بني سدوس، وواحد من عجل، فأما السّدوسيون فذكرهم إلى أن قال: وهوذة بن أحمر الحارثي، قال:
وأما العجليّ فهو فرات بن حيان.