الإصابة في تمييز الصحابة
لعمري لقد أخزى نميلة قومه ... ففجّع أضياف الشّتاء بمقيس
[الطويل] في أبيات.
٨٨٣٢- نميلة بن عبد اللَّه الأنصاريّ
.
ذكر الفاكهيّ في كتاب مكّة بسند له عن ابن عباس، كان يذكر أن عمر استعمل أبا عبيد الثقفيّ على الجيش في فتوح العراق ومعه، نميلة بن عبد اللَّه الأنصاريّ.
٨٨٣٣- نميلة، غير منسوب
«١»
. ذكره البغويّ، وأورد له من طريق [بقية: حدّثنا العجلان الأنصاريّ، حدثني من سمع نميلة، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ يقول: إن أم سلمة كتب إلى أهل العراق إن اللَّه ﷿ بريء وبريء رسول اللَّه ﵌ ممّن بايع وفارق، فلا تفارقوا. والسّلام.
وقد أورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة نميلة الكلبيّ، والّذي يظهر لي أنه غيره.
٨٨٣٤- نميلة، آخر
«٢»
. ذكره المستغفريّ،
وأخرج من طريق] «٣» قزعة عن عبد الملك بن عبيد، عن مضر، عن نميلة، قال: أتيت النبي ﵌ فسمعته يقول: «الإيمان ها هنا والنّفاق ها هنا» - وأشار إلى صدره ... الحديث،
وفي سنده من لا يعرف. واللَّه أعلم.
النون بعدها الهاء
٨٨٣٥- نهار العبديّ
«٤»
. ذكره محمد بن الحسن النقاش في تفسير بغير إسناد،
قال: قال نهار العبديّ: جاء رجل إلى النبيّ ﵌ فقال: أيّ الناس أكرم حسبا؟ قال: «يوسف صدّيق اللَّه ابن يعقوب إسرائيل اللَّه ابن إسحاق ذبيح اللَّه ابن إبراهيم خليل اللَّه» .
قلت: وليس في هذا ما يدلّ على صحبته، لكن
أخرج ابن مردويه في تفسيره، من طريق يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار، وكانت له صحبة، عن