Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٨٧١٧- نسطاس:

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٦/ ٣٣٥

روى الطّبرانيّ، من طريق بقية، حدّثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغسّاني، عن أبيه، عن جده، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﵌، ودفع إليّ اللّواء، ورميت بين يديه بالجندل، فأعجبه ذلك، ودعا لي.

وقال أبو حاتم الرّازيّ: سألت بعض الشّاميين عن اسم أبي مريم، فقال نذير. وقيل اسمه بكير، بموحدة وكاف مصغّرا، كما تقدّم. وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

٨٧١٤- نذير السدوسيّ:

هو ابن الخصاصيّة.

كان يسمى أولا نذيرا، فسمّاه النبيّ ﵌ بشيرا.

النون بعدها الزاء

٨٧١٥- النزّال بن سبرة

«١»

: بفتح المهملة وسكون الموحدة، الهذليّ الكوفيّ.

قال أبو مسعود الدّمشقيّ في «الأطراف» ، وتبعه الحميديّ ثم ابن عساكر، والمزيّ: له صحبة. قال المزيّ: مختلف في صحبته. والمعروف أنه مخضرم كما سيأتي في الثالث.

وقد جزم مسلم، وابن سعد، والدّار الدّارقطنيّ، والحاكم بأنه تابعيّ كما سيأتي مبسوطا. واللَّه أعلم.

٨٧١٦- نزيل:

بزاي ولام، المنهالي. تقدم ذكره في بزيل، بموحدة وزاي، وضبطه بالنون والزاي الأمير ابن ماكولا.

النون بعدها السين

٨٧١٧- نسطاس:

مولى سعد بن عبادة الخزرجيّ.

وقع ذكره في كتاب الأسخياء للدّارقطنيّ، فأخرج من طريق ابن وهب، عن اللّيث بن سعد، عن يحيى بن عبد العزيز، قال: كان سعد بن عبادة يغزو سنة ويغزو ابنه قيس بن سعد سنة، فغزا سعد مع النّاس، فنزل برسول اللَّه ﵌ ضيوف كثير مسلمون، فبلغ ذلك سعدا، وهو في ذلك الجيش، فقال: إن يك قيس ابني فسيقول يا نسطاس هات المفاتيح، أخرج لرسول اللَّه ﵌ حاجته، فيقول نسطاس: هات من