الإصابة في تمييز الصحابة
٨٥٨٦- مسعود بن عدي اللخميّ»
: غاير ابن مندة بينه وبين مسعود بن الضحاك بن عديّ، نسبه ابن مندة إلى جده، فاستدركه أبو موسى، وهو واحد.
٨٥٨٧- مسعود بن عمار
«٢»
بن ربيعة القاري- غاير الذهبي بينه وبين مسعود بن ربيعة بن عمرو، وهو واحد اختلف في اسم أبيه، والثاني هو الأصح، وقد نسبه أبو عمر إلى جده، فقال: هو مسعود بن عمرو القاري. ويحتمل أن يكون الثاني عم الأول. وقد تقدم في الأول.
٨٥٨٨- مسعود بن قيس
«٣»
بن خلدة بن مخلد الزرقيّ.
ذكره أبو عمر فقال: شهد بدرا، كذا قال ابن الكلبيّ، وفيه نظر.
قلت: مسعود بن سعد بن قيس إلى آخر النسب سقط ذكر أبيه، فنسب إلى جده، فأشكل أمره.
٨٥٨٩- مسلم بن السائب بن خبّاب
«٤»
: مختلف في صحبة أبيه، وأما هو فأرسل شيئا، وذكره البغويّ في الصحابة وقال: لا أحسب له صحبة. قال: وقد قيل: إنه روى عن أبيه عن النبي ﵌.
انتهى.
وله رواية أيضا عن أمه وعن أم رافع، وحديثه المذكور أخرجه النسائيّ والبغوي وغيرهما من رواية سليمان بن يسار عنه، قال: قالوا: يا رسول اللَّه، كيف نستغفر؟ فذكر الحديث.
ووقع في رواية النسائي عن سليمان، عن مسلم بن السائب، عن خبّاب بن الأرت، وقوله: ابن الأرتّ خطأ، والصواب حذفه، ويكون الحديث لخباب جدّ مسلم، وإليه أشار البغويّ.
وقال أبو حاتم الرّازيّ: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وهو من التابعين، وأدخله بعضهم في الحصابة ظنا منهم أن له صحبة، وليس كذلك.