Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٨٤٩٣- ميثم التمار الأسدي:

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٦/ ٢٤٩

٨٤٩١- المنهال التميميّ:

من رهط مالك بن نويرة.

له إدراك، ذكره الزّبير بن بكّار في «الموفقيّات» ، عن حبيب بن زيد الطائي أو غيره.

قال: مرّ المنهال على أشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين قتله خالد بن الوليد، فأخرج من خريطة له ثوبا فكفّنه فيه ودفنه، وفي ذلك يقول متمم:

لقد غيّب المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيّات أروعا

[الطويل] وقال المفضّل الضّبيّ: لم يكفّنه المنهال، ولكنه مرّ على جسده وهو ملقى بعد أن قتل فألقى عليه رداءه، وكذلك كانوا يفعلون بالقتيل يسترونه.

قلت: والأول أولى، لقوله فيه، ثم دفنه.

الميم بعدها الهاء

٨٤٩٢- مهلهل بن زيد:

الخيل الطائيّ.

لم يذكروه في الوفد. وذكر سيف في «الفتوح» أنه أرسل إلى ضرار بن الأزور في حال محاربة طليحة بن خويلد الّذي ادّعى النبوة: إن طليحة دهمكم فأعلمني، فإن معي حد «١» العرب ونحن بالإكثار بجبال فيد.

وهذا يدلّ على أنه كان في عهد النبي ﵌، فإن قصة طليحة كانت في خلافة أبي بكر وأبوه زيد الخيل صحابيّ معروف.

الميم بعدها الياء

٨٤٩٣- ميثم التمار الأسديّ:

نزل الكوفة وله بها ذرية،

ذكره المؤيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ ﵁، وقال: كان ميثم التمار عبدا لامرأة من بني أسد، فاشتراه عليّ منها، وأعتقه، وقال له:

ما اسمك؟ قال: سالم. قال: أخبرني رسول اللَّه ﵌ أن اسمك الّذي سماك به أبواك في العجم ميثم. قال: صدق اللَّه ورسوله وأمير المؤمنين، واللَّه إنه لاسمي.

قال: فارجع إلى اسمك الّذي سماك به رسول اللَّه ﵌ ودع سالما، فرجع ميثم، واكتنى بأبي سالم، فقال عليّ ذات يوم: إنك تؤخذ بعدي فتصلب وتطعن بحربة، فإذا جاء اليوم الثالث ابتدر منخراك وفرك دما فتخضب لحيتك وتصلب على باب