الإصابة في تمييز الصحابة
وفي تاريخ ابن البرقي: ولدت خديجة للنّبيّ ﵌: القاسم، وعبد اللَّه، والطّيب، والطّاهر، والمطهّر، ويقال: إن الطيّب هو الطّاهر، وهو عبد اللَّه، ويقال: إن الطيّب والمطيّب ولدا في بطن، وإن الطّاهر والمطهّر ولدا في بطن. وقد تقدم ذكر الطّاهر زيادة على هذا.
٨٣٤٥- المطيّب ابن النبيّ ﵌:
ذكر في الّذي قبله.
الميم بعدها العين
٨٣٤٦- معبد بن زهير
«١»
بن أبي أمية بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيّ «٢» المخزوميّ، ابن أخي أم سلمة زوج النبيّ ﵌.
قال أبو عمر: له رؤية، ولا صحبة له، وقتل يوم الجمل. وقال الزّبير: أمّه زينب بنت أصرم بن الحارث بن السّباق بن عبد الدّار.
٨٣٤٧- معبد بن العباس»
بن عبد المطّلب الهاشميّ، أحد الإخوة- قال ابن عبد البرّ: ولد في عهد النبيّ ﵌ ولم يسمع منه، واستشهد بإفريقية في خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين. وقيل: استشهد بها بعد ذلك في خلافة معاوية. وذكر الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة أن عليّا ولّاه مكّة.
٨٣٤٨- معبد بن عبد اللَّه
بن النّحام العدويّ.
ذكره ابن البرقي في ترجمة والده.
٨٣٤٩- معبد بن المقداد
بن الأسود الكنديّ.
تقدم نسبه في ترجمة والده، وكان يكنى به.
وأخرج الدولابيّ في الكنى من طريق منصور، عن هلال بن يساف، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ سريّة وأمّر عليها المقداد فلما رجع قال له، «كيف رأيت الإمارة يا أبا معبد» ؟ قال: خرجت يا رسول اللَّه وأنا «٤» أراهم كالعبيد لي. قال: «كذلك الإمارة يا أبا معبد إلّا من وقاه اللَّه شرّها» . قال: لا