الإصابة في تمييز الصحابة
المنتفق أو ابن المنتفق. وتقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن المنتفق.
٨٢٢٧- منجاب
بن راشد بن أصرم بن عبد اللَّه بن زياد الضبيّ.
نزل الكوفة، ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد، قال: قدم علينا كتاب النبيّ ﵌ عام تبوك، فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرّباب وأخواتها، فكنا ربع الناس، وكانوا ثمانية وأربعين ألفا.
وقال الدّار الدّارقطنيّ: نزل منجاب الكوفة، وروى عن النّبيّ ﵌ أحاديث، ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب.
وقال أبو موسى في الذّيل: كان من أشراف أهل الكوفة.
٨٢٢٨- منجاب
«١»
بن راشد الناجي.
ذكره أبو الحسن المدائنيّ، وسيف بن عمر، فيمن أمّر على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ ﵌، وآمن به هو وأخوه الحارث «٢» ، وكانا عثمانيين فهربا من عليّ. فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسيّر إليه عليّ جيشا فأوقعوا ببني ناجية.
وقد تقدّم شيء من هذا في الحارث.
٨٢٢٩- مندوس:
ويقال: أبو مندوس.
ذكره ابن قانع في الصّحابة،
وأورد من طرق «٣» سليمان بن الأزهر بن كنانة، عن أبيه، عن جدّه، عن مندوس، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لو كان الدّين معلّقا بالثّريّا لتناوله قوم من أبناء فارس» «٤» .
واستدركه ابن فتحون.
٨٢٣٠- المنذر بن الأجدع الهمدانيّ
«٥»
: أخو مسروق.