Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٣١١

وكان وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنّبيّ ﷺ أن يكون له صحبة.

٣٧٧- إياس بن سهل الجهنيّ [ (١) ]

حليف الأنصار.

ذكره ابن مندة، قال أبو نعيم: أظنه تابعيا،

روى ابن مندة من طريق موسى بن جبير:

سمعت من حدثني عن إياس الجهنيّ أنه كان يقول: قال معاذ: يا نبي اللَّه، أيّ الإيمان أفضل؟ قال: «تحبّ للَّه، وتبغض للَّه، وتعمل لسانك في ذكر اللَّه» .

قال: وروى مصعب بن المقدام، عن محمد بن إبراهيم المدني، عن أبي حازم، أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة، فقال لي: أقبل عليّ أبا حازم أحدّثك عن النبيّ ﷺ.

قلت: الإسناد الأول منقطع. وفي الثاني محمد بن إبراهيم، وهو ابن أبي حميد- أحد الضّعفاء.

٣٧٨ ز- إياس بن شراحيل [ (٢) ]

بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي.

وفد على النبيّ ﷺ، قاله ابن الكلبيّ، وابن سعد، والطبريّ، واستدركه ابن معوز، وحكاه الرشاطيّ.

٣٧٩ ز- إياس بن عبد الأسد القاري [ (٣) ]

،

حليف بني زهرة.

ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة.

٣٨٠- إياس بن عبد اللَّه [ (٤) ] :

ويقال ابن عبد الفهري. أبو عبد الرحمن. مشهور بكنيته. يأتي في: «الكنى» .

٣٨١ ز- إياس بن عبد اللَّه الفهري [ (٥) ]

.

٣٨٢ ز- إياس [ (٦) ]

بن عبد اللَّه بن أبي ذباب الدّوسي [ (٧) ] . من أهل مكّة. قال ابن حبّان: