Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٧٦٤٨- مالك بن زاهر

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥/ ٥٣٧

كنا مع النبي ﵌ في سفر فأسري بنا ليلة ... الحديث في نومهم «١» عن صلاة الصبح.

وأخرجه الطّحاويّ أيضا وسنده حسن أيضا، وأخرج ابن مندة أن النبيّ ﵌ دعا له أن يبارك له في ولده، فولد له ثمانون رجلا «٢» وذكره ابن حبان في الصحابة، ثم غفل فذكره في التابعين، وقال يحيى بن معين: شهد الشّجرة مع النبي ﵌، نقله عنه ابن مندة، وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين، فإنه كان في عمرة الحديبيّة، وهناك كانت بيعة الشجرة.

٧٦٤٨- مالك بن زاهر

«٣» :

وقيل بن أزهر.

قال ابن حبّان: له صحبة، وقال البخاري: أدرك النبي ﵌ وقال ابن يونس: كان بمصر، وقد ذكروه في كتبهم، وهو من أصحاب النبيّ ﵌، ثم أخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة، عن سعيد بن عثمان «٤» أنه رأى مالك بن زاهر «٥» ، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ ينقي باطن قدمه إذا توضأ.

وقال ابن السّكن: [ليس] «٦» له حديث مسند، وإنما روى فعله، ثم أخرجه من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة مثله، وكذا ذكره محمد بن الربيع في صحابة مصر، عن ابن لهيعة [معلقا] «٧» .

[وقال ابن الأثير: مالك بن أزهر. وقيل ابن أبي أزهر، وقيل ابن زاهر. قال: وقال أبو عمر: مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير. والأول أكثر.

قلت: وتبع في ذلك أبا علي الجياني، فإنه تعقب على أبي عمر قوله هو ابن أزهر: بل الصواب ما جزم به أبو عمر، فإنه الّذي جزم به ابن يونس. وهو أعلم الناس بالمصريين، وكذلك ابن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وكذلك الحافظ أبو علي بن