الإصابة في تمييز الصحابة
قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: - ٢٨] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.
قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.
٦٢٣١ ز- عبد الرحمن بن شداد بن الهاد:
ذكر أبو عمر في ترجمة أم سلمة بنت عميس أنّ له رؤية.
٦٢٣٢- عبد الرحمن بن شرحبيل
«١»
بن حسنة:
تقدّم ذكر أبيه، وأما هو فذكره محمد بن الربيع «٢» الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها، وكان قد أدرك النبيّ ﵌. ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروي عن أبيه، وله صحبة، روى عنه أهل مصر.
قلت: والضمير في قوله: وله صحبة لأبيه.
٦٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن شقران:
مولى رسول اللَّه ﵌.
ذكر البلاذريّ أنّ عمر أرسله إلى أبي موسى الأشعري، وكتب معه: وجّهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول اللَّه ﵌، فاعرف له مكان أبيه من رسول اللَّه ﵌ «٣» ، وإذا كان ولد وأبوه مولاه فقد رأى النبي ﵌ لا محالة.
٦٢٣٤
-
عبد الرحمن بن شيبة «٤» بن عثمان الحجبي:
يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي ﵌.