الإصابة في تمييز الصحابة
٦٠٩٤- عنترة الشيبانيّ
«١» :
والد هارون.
استدركه أبو موسى، فقال: أورده الطّبرانيّ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ ذات يوم: «ما تعدّون الشّهيد فيكم؟» «٢» الحديث.
وكلام الدّارقطنيّ يقتضي أنّ عنترة تابعي، فإن البرقاني قال: سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: يكذب، وأبوه يحتجّ به، وجدّه يعتبر به.
وكذا ذكره مسلم وابن حبّان وغيرهما في التابعين.
وأخرج له النّسائيّ حديثا من روايته عن ابن عباس. فاللَّه أعلم.
٦٠٩٥- عنتر
«٣» :
ويقال عنيز «٤» العذري. تقدم في عس.
٦٠٩٦- عنمة:
بفتح أوله وثانيه، ابن عدي بن عبد مناف بن كنانة «٥» بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهنيّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا والشاهد. وضبطه الدارقطنيّ وقيل فيه بالغين المعجمة.
وجوّز ابن الأثير أن يكون هو الّذي بعده.
٦٠٩٧- عنمة الجهنيّ
«٦» :
ويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر، فقال: لأبيه صحبة.
وقال ابن ماكولا: هو بنون بفتحتين، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيّ ﷺ ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال: يا رسول اللَّه،