الإصابة في تمييز الصحابة
وأخرج سعيد بن يعقوب، من طريق عبد المنان بن عبد اللَّه، عن قيس بن همام، عن عمرو بن ربيعة، قال: وفدت إلى النبيّ ﷺ، فسمعته يقول: «أدعوكم إلى اللَّه وحده الّذي إن مسّكم ضرّ كشف عنكم» «١»
عمرو بن رياب.
٥٨٤٧ ز- عمرو بن زائدة:
وقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري «٢» ، هو ابن أم مكتوم الأعمى.
تقدم في عمرو بن أم مكتوم.
٥٨٤٨- عمرو بن زرارة الأنصاري
«٣» :
ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» ، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﵌ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل، فجعل النبيّ ﷺ يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع للَّه ﷿، ويقول: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك، وابن أمتك» ... حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال: «إنّ اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» «٤» .
٥٨٤٩- عمرو بن زرارة
بن قيس بن عمرو النخعي.
تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة، وصحبته محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص. وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان ﵁.
٥٨٥٠- عمرو بن أبي زهير
بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري «٥» .
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.