الإصابة في تمييز الصحابة
وأما روايته عن النبيّ ﷺ فلم أقف عليها.
وقد ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية، وإذا كان كذلك فهو صحابي، لأن النبيّ ﷺ حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام. وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة.
٥٧٧٥- عمرو بن أخطب
«١» :
بن رفاعة الأنصاري الخزرجي، أبو زيد، مشهور بكنيته. وسيأتي نسبه في الكنى.
غزا مع النبيّ ﷺ ثلاث عشرة مرة، ومسح رأسه، وقال: اللَّهمّ جمّله،
ونزل البصرة.
روى عنه ابنه بشير، وآخرون.
وحديثه في صحيح مسلم، والسنن، وهو ممن جاوز المائة.
٥٧٧٦- عمرو بن أراكة
«٢» :
أو ابن أبي أراكة.
ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال: سكن البصرة.
وقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد، ولم يثبت، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان، عن الحسن- أنّ عمرو بن أراكة صاحب النبيّ ﷺ كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره، فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: واللَّه لأقطعنّ لسانك. فقال عمرو بن أراكة: سمعت النبيّ ﷺ ينهى عن المثلة.
قال ابن السّكن: المشهور في هذا: عن الحسن، عن عمران بن حصين.
قلت: وفي إسناد ابن السكن ابن لهيعة، وحاله مشهور.