الإصابة في تمييز الصحابة
وروى البغويّ، من طريق عيسى بهذا الإسناد أن النبيّ ﷺ قال لهم: «إنّا لا نبيع شيئا من الصّدقة حتّى نقبضها» ،
وسيأتي هذا من وجه آخر في ترجمة ناجية بن الحارث.
٥٦٩٥ ز- علقمة بن النّضر:
ذكر الطّبريّ أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدّوا الأحنف بن قيس في القتال.
واستدركه ابن فتحون.
وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
٥٦٩٦- علقمة بن وقاص
«١» :
يأتي في القسم الّذي بعده.
٥٦٩٧ ز- علقمة بن يزيد
«٢»
بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي.
ذكر ابن يونس أنه وفد على النبيّ ﷺ، ثم رجع إلى اليمن، ثم قدم المدينة، وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية.
وروى عنه أبو قبيل.
٥٦٩٨ ز- عليقة بن عدي
«٣» :
تقدم في خليفة.
٥٦٩٩- علي بن الحكم السلمي
«٤» :
أخو معاوية بن الحكم وإخوته.
وروى البغويّ، والطّبرانيّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ، فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له صدقا، فأصاب رجله جدار الخندق فدقها، فأتى النبيّ ﷺ فمسحها، وقال: «بسم اللَّه، فما آذاه منها شيء» .
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.