الإصابة في تمييز الصحابة
وأخرجه من طريق ابن لهيعة، عن عمارة بن غزيّة، عن عاصم. ورواه غير ابن لهيعة عن عمارة، فسمّى الصحابي قتادة بن النعمان. فاللَّه أعلم.
٥٦١٤- عقبة بن ربيعة الأنصاري
«١» :
حليف بني عوف بن الخزرج.
شهد بدرا في قول موسى بن عقبة. أخرجه أبو عمر.
٥٦١٥ ز- عقبة بن صيفي:
يأتي في عقبة بن أبي قيس.
٥٦١٦- عقبة بن طويع
«٢» :
في عتبة.
٥٦١٧- عقبة بن عامر:
بن عبس «٣» بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عديّ بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنيّ الصحابي المشهور.
روى عن النبيّ ﷺ كثيرا.
روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين، منهم: ابن عباس، وأبو أمامة، وجبير بن نفير، وبعجة بن عبد اللَّه الجهنيّ، وأبو إدريس الخولانيّ، وخلق من أهل مصر.
قال أبو سعيد بن يونس: كان قارئا عالما بالفرائض والفقه، فصيح اللسان، شاعرا كاتبا، وهو أحد من جمع القرآن، قال: ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره: كتبه عقبة بن عامر بيده.
وفي صحيح مسلم، من طريق قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر، قال: قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة وأنا في غنم لي أرعاها، فتركتها ثم ذهبت إليه، فقلت: بايعني، فبايعني على الهجرة ... الحديث. أخرجه أبو داود والنسائي.
وشهد عقبة بن عامر الفتوح، وكان هو البريد [إلى عمر] «٤» بفتح دمشق، وشهد صفّين مع معاوية، وأمّره بعد ذلك على مصر.
وقال أبو عمر الكنديّ: جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة، فلما أراد