الإصابة في تمييز الصحابة
٥٢٩٥- عبد بن قيس
بن عامر بن زريق «١» الأنصاري الخزرجي.
شهد العقبة وبدرا. ذكره أبو عمر بن عبد البر. وقيل: إنه وهم فيه، وإنما هو عبادة.
٥٢٩٦- عبد الأسلمي
«٢» :
قيل هو اسم أبي حدرد الأنصاري. حكى ذلك عن أحمد بن معين. وسيأتي في الكنى.
٥٢٩٧- عبد العركي
«٣» :
قيل هو اسم الّذي سأل النبيّ ﷺ عن ماء البحر في الحديث الّذي أخرجه مالك في الموطّأ، من طريق أبي هريرة.
وحكى ابن بشكوال عن ابن رشدين أنّ اسمه عبد اللَّه المدلجي. قال الطبراني: اسمه عبيد- بالتّصغير،
ثم ساق هو والبغوي من طريق حميد بن صخر، عن عياش بن عباس القتباني، عن عبد اللَّه بن جرير، عن العركي، أنه سأل النبيّ ﷺ عن ماء البحر، فقال: «هو الطّهور ماؤه الحلّ ميتته» .
قال البغويّ: صوابه حميد أبو صخر. وقال: بلغني أن اسمه عبد ودّ، وكذا حكاه ابن بشكوال عن ابن الفرضيّ، قال: اسم العركي عبد.
والعركيّ بفتح- المهملة والراء بعدها كاف: هو الملاح، ووهم من قال إنه اسم بلفظ النسب كما سيأتي.
٥٢٩٨- عبدة بن حزن
«٤» :
بفتح المهملة وسكون الزاي، النصري، بالنون والمهملة.
نزل الكوفة. ويقال اسمه نصر. اختلف فيه قول شعبة، وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السّبيعي عنه، وقال: الأكثر عبدة أصح. وكذا قال شريك عن أبي إسحاق.
أخرجه البخاريّ في التاريخ، وقال في روايته: عن عبدة بن حزن، وكانت له صحبة، أنّ النبيّ ﷺ سجد في الآية الأولى من سورة حم.