الإصابة في تمييز الصحابة
تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه، وأنه أعتقه لما أسلم، وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة. استدركه ابن الأثير.
٥٢٦٩ ز- عبد المسيح النجراني:
هو العاقب. تقدم.
٥٢٧٠- عبد المطلب بن ربيعة
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي «١» .
أمّه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. تقدم ذكره في ترجمة أبيه.
روى عن النبيّ ﷺ، وعن علي.
وروى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل.
قال ابن عبد البرّ: كان على عهد رسول اللَّه ﷺ، ولم يغير اسمه فيما علمت.
[قلت: وفيما قاله نظر، فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم، ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب] «٢» .
وقد ذكر العسكريّ أنّ أهل النسب إنما يسمونه المطلب. وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب، ومنهم من يقول عبد المطلب.
وثبت في صحيح مسلم من حديثه أنّ النبيّ ﷺ أمر بتزويجه لما سأله هو والفضل بن العباس ذلك.
وقال مصعب الزّبيريّ: زوّجه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابنته.
وفي الترمذي من حديثه، قال: دخل العباس على النبيّ ﷺ وأنا عنده ... فذكر القصة، وفيها:
«من آذى عمّي فقد آذاني» .
وقد أخرجه البغوي، وفي آخره: لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم للَّه ولقرابتي «٣» .