الإصابة في تمييز الصحابة
عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إيّاكم والظّلم، فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة» «١» .
وذكر ابن أبي حاتم أنّ الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد، عن عبد اللَّه بن مالك- أن النبيّ ﷺ جاءته امرأة فقالت: نزلنا دارا ونحن كثير عددنا، فلم يبق منا أحد، فقال: «ألا تركتموها ذميمة» ،
فما أدري أهما واحد أم اثنان.
٤٩٥٣ ز- عبد اللَّه بن مالك الأرحبي:
ذكر وثيمة في الردة أنّ له صحبة، وأنشد له شعرا في ذلك، قال: قال ابن إسحاق:
لما همّت همدان بالردّة قام فيهم عبد اللَّه بن مالك الأرحبي، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، له هجرة وفضل في دينه، فاجتمعت إليه همدان، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تعبدوا محمدا، إنما عبدتم ربّ محمد، وهو الحي الّذي لا يموت، غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة اللَّه. واعلموا أنه استنقذكم من النار، ولم يكن اللَّه ليجمع أصحابه على ضلالة، وذكر له خطبة طويلة يقول فيها:
لعمري لئن مات النّبيّ محمّد ... لما مات يا ابن القيل ربّ محمّد
دعاه إليه ربّه فأجابه ... فيا خير غوريّ ويا خير منجد
[الطويل]
٤٩٥٤- عبد اللَّه بن مبشر السعدي
«٢» :
ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدّوا، وثبت على إسلامه، وقال في ذلك. واستدركه أبو علي الغساني.
٤٩٥٥- عبد اللَّه بن محصن الأنصاري
«٣» :
ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون. وذكر ابن حبان أن اسمه أبو عمر.
٤٩٥٦- عبد اللَّه بن محمد
«٤» :
بن مسلمة الأنصاري.