Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٤٦٩٩- عبد الله بن الزبير:

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ٧٧

ومن قوله من أبيات:

إنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم

أيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم

وأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم

فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «١»

[الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي ﷺ، فأمر له بحلة.

وقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا.

٤٦٩٨- عبد اللَّه بن زبيب

«٢» :

بالتصغير، الجندي.

يأتي في القسم الأخير.

٤٦٩٩- عبد اللَّه بن الزّبير:

بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي «٣» ، ابن عمّ النبي ﷺ.

ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة، وقال: أمّه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

وحكي عن الواقديّ قال: لا نعلم له حديثا.

وروى الزّبير من طريق حسين بن علي، قال: كان ممّن ثبت يوم حنين العباس، وعلي، وعبد اللَّه بن الزبير بن عبد المطلب وغيرهم، وكذا قال الواقدي، وابن عائذ، وأبو حذيفة.

وحكى المبرّد في «الكامل» أنّ عبد اللَّه بن الزّبير أتى رسول اللَّه ﷺ فكساه حلّة، وأقعده إلى جنبه، وقال: «إنّه ابن أمّي» ، وكان أبوه بي برّا.