Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٤٢٨٩- طلحة

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ٤٣٣

يقال: هو الّذي نزل فيه: وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً [الأحزاب: ٥٣] ، وذلك أنه قال: لئن مات رسول اللَّه ﷺ لأتزوّجن عائشة.

وذكره أبو موسى في «الذّيل» عن ابن شاهين بغير إسناد، وقال: إن جماعة من المفسّرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة، قال: وكان يقال له طلحة الخير، كما يقال لطلحة أحد العشرة.

قلت: قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة، ولم يسمّ القائل.

٤٢٨٧- طلحة بن عتبة

«١» :

الأنصاريّ الأوسيّ، من بني جحجبى.

شهد أحدا، واستشهد باليمامة. ذكره ابن شاهين وأبو عمر، وذكره موسى بن عقبة:

طليحة، بالتصغير.

٤٢٨٨ ز- طلحة بن عتبة:

آخر.

روى ابن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك، فلا أدري هو الّذي قبله أو غيره.

٤٢٨٩- طلحة

«٢» :

بن عمرو النّضري.

قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال كان من أهل الصّفّة.

وروى أحمد والطّبرانيّ وابن حبّان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود: أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ قال: أتيت النبيّ ﷺ ذات يوم، فقال رجل من أهل «٣» الصفّة:

أحرق بطوننا التمر، فصعد المنبر فخطب فقال: لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة «٤» .