الإصابة في تمييز الصحابة
عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة «١» بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا» .
قال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا
أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال:
يا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين» «٢» .
قال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف «٣» ثم يعود.
٤٢٠٣ ز- ضمرة بن جندب:
تقدم في جندع بن ضمرة.
٤٢٠٤ ز- ضمرة بن الحارث:
بن جشم بن حبيب بن مالك السّلميّ.
ذكره ابن هشام والأمويّ عن ابن إسحاق أنه شهد حنينا وهو القائل من أبيات:
إذ لا أزال على رحالة نهدة ... جرداء تلحق بالنّجاد إزاري
يوما على أثر النّهاب وتارة ... كتبت مجاهدة مع الأنصار «٤»
[الكامل] وأنشد له الأمويّ شعرا آخر قاله يوم الطّائف، ويقال إنه ضمضم. وسيأتي.
٤٢٠٥- ضمرة بن الحصين:
بن ثعلبة البلويّ.
ذكره أبو عبد اللَّه «٥» محمّد بن الرّبيع الجيزي «٦» عن سعيد بن كثير بن عفير أنه ممن بايع تحت الشّجرة ثم نزل مصر فسكنها.
٤٢٠٦- ضمرة بن ربيعة السّلميّ
«٧» :
وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضميرة- بالتّصغير..
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن مندة له «٨» ولأبيه سعد صحبة.
قلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد، عن أبيه. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مكيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه سعدا «٩» شهدا حنينا.