الإصابة في تمييز الصحابة
ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه، قال: وفد أبي على النّبيّ ﷺ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر لكل رجل منا ببردين.
٤١٩٥- ضرار
«١» :
بن مقرّن المزنيّ، أحد الإخوة.
ذكر سيف والطّبريّ أنّ خالد بن الوليد أمّره لما حاصر الحيرة، وذلك سنة اثنتي عشرة، وكانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
٤١٩٦
-
ضرس «٢» بن قطيعة التميميّ
«٣» :
يقال هو اليتيم المذكور
في حديث «٤» حنيفة ابن حذيم الّذي قال فيه النّبيّ ﷺ: عظمت هذه هراوة يتيم.
وقد مضى في حنيفة.
الضاد بعدها الميم
٤١٩٧- ضماد بن ثعلبة الأزديّ
«٥» :
من أزد شنوءة.
وله ذكر في حديث
أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس- أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: «الحمد للَّه نحمده ونستعينه ... » «٦» الحديث.
وفيه: فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه: فبعث النبيّ ﷺ جيشا فمرّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة: قال: وكان ضماد صديقا للنّبيّ ﷺ، وكان يتطبّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد