Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٣٩٠٢- شريح بن عامر

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ٢٧٢

وقال أبو حصين: كان شاعرا فائقا. وقال ابن سيرين: كان كوسجا «١» .

وقال: أبو إسحاق السّبيعي، عن هبيرة بن يريم «٢» ، قال عليّ لشريح: أنت أقضى العرب.

وقال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا- يعني بالبصرة- سنة لم يقض قبله مثله ولا بعده.

قال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانين، وقال المديني «٣» : سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادّعى حفيده علي بن عبد اللَّه- وليس بعمدة- أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.

٣٩٠٠ ز- شريح

«٤» :

بن أبي شريح الحجازي «٥» .

قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.

وروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي ﷺ قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح» .

وعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ ... فذكر نحوه مرفوعا.

والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم.

٣٩٠١ ز- شريح بن ضمرة المزني

«٦» :

قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ.

٣٩٠٢- شريح بن عامر

«٧» :

بن قيس بن عامر بن عمير. وعند ابن قانع: شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي، من بني سعد بن بكر.

قال أبو عمر: له صحبة، وولّاه عمر البصرة وقتل ب «الأهواز» . وروى عمر بن شبة من طريق قتادة، قال: كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدّه، فوجه بشريح بن عامر