Skip to content

الإصابة في تمييز الصحابة ٣٦٧٨ ز- سحيم:

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ٢٠٦

وسمع من معاذ بن جبل، ذكره البخاريّ في تاريخه.

السين بعدها الحاء

٣٦٧٧ ز- سحبان وائل:

الّذي يضرب به المثل في البلاغة.

ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: بلغني أنه وفد على معاوية.

قلت: إن ثبت هذا فهو من أهل هذا القسم، فإن المعروف أنه جاهليّ.

وقال أبو نعيم في كتاب «طبقات الخطباء» : كان سحبان خطيب العرب غير مدافع، وكان إذا خطب لم يعد حرفا، ولم يتلعثم ولم يتوقّف ولم يتفكر، بل كان يسيل سيلا.

٣٦٧٨ ز- سحيم:

بمهملة مصغّرا- عبد لبني الحسحاس، بمهملات، شاعر مخضرم مشهور.

روى أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق أبي عبيدة قال: كان سحيم عبد أسود أعجميا أدرك النّبيّ ﷺ، وقد تمثّل النبيّ ﷺ بشيء من شعره.

روى المرزبانيّ في ترجمته، والدينَوَريّ في المجالسة، من طريق علي بن زيد، عن الحسن- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا»

فقال أبو بكر: إنما قال الشاعر: كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا- فأعادها النبي ﷺ كالأول، فقال أبو بكر: أشهد إنك لرسول اللَّه، «وما علّمناه الشّعر وما ينبغي له» [يس] .

وقال عمر بن شبّة: قدم سحيم بعد ذلك على عمر فأنشده القصيدة، أنبأنا بذلك معاذ بن جبل، عن ابن عوف، عن ابن سيرين، قال: فقال له: لو قدّمت الإسلام على الشّيب لأجزتك.

وأخرج البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن السّائب، عن عمر، أنه كان لا يمرّ على أحد بعد أن يفيء الفيء إلا أقامه، ثم بينا هو كذلك إذ أقبل مولى بني الحسحاس يقول الشّعر، فدعا به فقال: كيف قلت؟ قال:

ودّع سليمى إن تجهّزت غاديا ... كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا «١»

[الطويل]