الإصابة في تمييز الصحابة
٣٦٦٠ ز- سليمان بن خالد:
بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ. وكان يكنى به، وكان أكبر ولده.
قال الزّبير بن بكّار: أمه كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو العذريّة.
٣٦٦١- سليمان بن هاشم
«١» :
بن عتبة بن أبي وقّاص الزّهري. لأبيه صحبة.
وروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، قال: أتي رسول اللَّه ﷺ بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النبيّ ﷺ بقدح من ماء فصبّه على مباله حيث بال، ما زاد على ذلك.
وزعم ابن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس، وفيه نظر، لأن البخاريّ ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقّاص: قال ابن فضيل، عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقّاص، قال: أتى النبيّ ﷺ بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصبّ على مباله. انتهى.
فهذا وإن كان فيه بعض مخالفة، لكنه شاهد، لأن القصّة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقّاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس. وأيضا فإنّ أهل النّسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم، وذكروه في آل أبي وقّاص، فثبت ما قلته. واللَّه أعلم.
السين بعدها النون
٣٦٦٢- سنان بن سلمة» :
بن المحبّق الهذلي. لأبيه صحبة.
قال ابن أبي حاتم في المراسيل: سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة له صحبة، فقال:
لا، ولكن ولد في عهد النّبيّ ﷺ.